مفكرة تاجر مقدسي: بدر حسين أحمد شرف 1890 – 1985

مفكرة تاجر مقدسي

بدر حسين أحمد شرف 1890 – 1985

كتب: فادي عاصلة

مؤسس ومدير أرشيف خزائن

يُعّد أطروحة الدكتوراة حول الكتابة التاريخية لدى القرويين الفلسطينيين

عن المفكرة:

عاش التاجر بدر حسين أحمد شرف حوالي خمسة وتسعين عاماً، خلال مسيرته الطويلة هذه وعلى مدار خمسة وستين عاماً ظل مواظباً على كتابة ملاحظاته، مسجلاً أهم الأحداث، موثقاً متغيرات الحياة اليومية، ومدوناً تفاصيل التجارة بين القدس والاسكندرية ودمشق وبيروت وعمان. خلال خمسة وستين عاماً من التدوين بين الأعوام 1921 – 1985 استخدم شرف خلالها أكثر من ستين دفتراً للملاحظات، فيهم أكثر من عشرة آلاف ورقة من القطع الصغير اضافة لـ 10 آلاف وثيقة رسمية وجدت في حقائبه وخزائنه، لتشكل أوراقه كنزاً ثميناً ونوعياً يمدنا بالكثير من المعلومات والمعارف.

التفاصيل الكثيرة التي وثقها أو دونها بدر شرف تمتد على عدة حقب زمنية، من الفترة العثمانية ثم الانتداب مروراً بالثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 والنكبة، ثم احتلال فلسطين، وخضوع القدس تحت الحكم الأردني، ثم احتلالها مجدداً. كل ذلك يجعل من مفكرة شرف وأوراقه  مدخلاً لفهم العديد من القضايا كالعلاقات الفلسطينية اليهودية قبل النكبة، الأغاني الشعبية، أسعار السلع والضرائب، أسماء التجار والزبائن، الاجراءات التجارية والادارية والسياسة في المراحل الانتقالية، وغيرها من المواضيع.

إن مفكرة بدر شرف ليست مذكرات أو دفتر يوميات، وإذا كان صاحب المذكرات عادة ما يسرد ويقدم الشروحات حول الأحداث وكيف يفهمها أو كيف يشعر بها، فان شرف لا يكشف عن مكنونات نفسه، حتى عند وفاة المقربين منه، فمثلا عند وفاة ابن أخيه الذي كان يحبه جداً كتب بدر شرف “توفي اليوم عادل شرف” لا يضيف شيئاً ولا ينقص، ويختصر بعبارة واحدة كل شيء.

مفكرة بدر شرف لا تحمل سرداً متواصلاً، بل ملاحظات مبعثرة تضيء هنا وهناك مساحات مختلفة  يربط بينها خيط دقيق من التواصل، وتشكل الأرقام مرجعاً مهماً فيها، فالأرقام في عرف تاجر، هو سرد آخر للمعنى، الأرقام تحكي الكثير في المفكرة، صعودها وهبوطها، أسعار السلع، أعداد الدائنين والمدينين، أرقام الهواتف، أثمان الحمولات، كل رقم يحمل معنى، هكذا نرى الفارق في المدخول بين الحقب المختلفة، نرى تناقص أعداد اليهود في فترات الثورات مثلاً، هكذا نرى تغير طرق التجارة بعد النكبة، نرى اختلافاً في السلع والمدخولات، في أعداد التجار المحليين، يصير للرقم سرد لا يقل أهمية عن الكلمة.

الأساليب السردية تعطينا معرفة مختلفة عن واقعه، فإذا كنا عرفنا القدس بعيون مربٍ في حالة خليل السكاكيني، أو بعيون طبيب في حالة خليل البديري، أو في عيون مناضل عماليّ في حالة محمود الأطرش المغربي، أو موظف في حالة سامي عمر، أو سياسي في حالة حسين الخالدي. فالقدس بعيون شرف مختلفة، هي رحلة بين المحلات القديمة، تجار القهوة والشاي والسكر، مكاتب الجمرك والضرائب، سفر بين العواصم  والمدن لاستجلاب المؤن وسفر طويل طويل جداً في القطار.

سيرة بدر شرف:

ولد بدر حسين أحمد شرف في البلدة القديمة في القدس عام 1890 توفي والديه في جيل مبكر، دخل المدرسة ولم يستمر فيها طويلاً، لكنه – وكما تروي ابنته رندة شرف[1] –  أحب القراءة بشغف ونهم، كان يلتهم كل ما تقع عليه عينيه من أوراق مكتوبة، كان يقرأ كل مساء حتى يأخذه النوم، فكان مثقفاً وواعياً بكل ما يدور حوله. ويبدو أن ما كان يتعلمه شرف في المساء كان يستثمره في الصباح في تعلمه لمهنة التجارة التي أجادها وتحول إلى أحد الأسماء البارزة فيها.

بدأ شرف حياته المهنية كتاجر حبوب بسيطة في البلدة القديمة في القدس، تظهر الأرقام والبيانات المدونة في مفكرته تواضع أعماله في العشرينيات، ثم ستبدأ سنة تلو الأخرى بالازدهار، وسيبدأ – كما تظهر المفكرة – الاستيراد من مصر بكميات كبيرة، ستتطور أعماله لينتقل إلى شراء العقارات وتوسيع النشاطات، سيشتري خلال الثلاثينيات الكثير من الأراضي، وبحلول الأربعينيات سيكون له بيوت في منطقة الشيخ الجراح والبلدة القديمة والحي اليهودي “بيت اسرائيل” اضافة إلى الكثير من الأراضي في اللطرون، ساريس وغيرها.

مع النكبة سيغادر شرف إلى مصر وسيسكن هناك لسنوات ثم سيعود إلى القدس بعد استقرار الأوضاع فيها، ليبدأ في إعادة تأسيس مشروعاته – في ظل الحكم الأردني –  بعد أن خسر معظم أملاكه وأراضيه، لكن النكبة التي جردته من ثروته وأملاكه لن تكون الأخيرة، فمع النكسة سيُجرد من أملاك أخرى، هكذا سيعود شرف وبعد عشرات السنين من العمل وهو على مشارف الخامسة والسبعين إلى نقطة الصفر وسيبدأ من جديد بالعمل على تأسيس مشاريعه مجدداً وسيظل بذات الهمة أكثر من خمسة عشر عاماً بعدها، حتى وفاته وهو في الخامسة والتسعين من عمره عام 1985.

إلى الإسكندرية مع سلومون أنجل:

تشير مفكرة بدر شرف إلى علاقات مختلفة ومتشابكة وبمستويات متعددة مع شخصيات يهودية، الكثير من الأسماء ترد فيها، بعضهم تجار محليين من اليشوف اليهودي، بعضهم تجار في دول عربية، بعضهم أطباء ومحامين احتاج إلى خبرتهم وآخرون استأجروا في أملاكه سواء في عقاراته في البلدة القديمة أو في بيته في حي “بيت اسرائيل الجديد”.

الكثير من العلاقات والكثير من الأسماء: دافيد مزراحي، حاييم إليشاع، وغيرهم، بعضهم نعرفه ونعرف تاريخه، وبعضهم لا نعرف عنه شيئاً. من الأشخاص الذين يتكرر ذكرهم في المفكرة مثلاً هو سلومون أنجل.

كان سلومون أنجل (1895 – 1966)[2] معلماً في مدرسة الأليانس (والتي أنشأها الاتحاد الاسرائيلي العالمي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر لخلق قيادة مركزية اجتماعية لليهود) وبين السنوات 1914-1927 اشتغل في تجارة الحبوب وكان يستورد الحبوب من العريش وتحول مع السنين لمستورد معروف وفي العام 1927 افتتح مخبز أنجل والذي سيتحول لأحد المخابز الاسرائيلية الأكثر نشاطاً، حيث حصل عام 1965 على جائزة كابلان والتي تمنح للشركات الأكثر مساهمة في تطوير النشاط الاقتصادي الاسرائيلي[3]، ولكن أنجل سيموت بعد الجائزة بعام، وستكمل شركته العمل، ولا تزال تسيطر شبكة مخابز “أنجل” حتى اليوم على معظم مبيعات الخبز في السوق الاسرائيلية، في حين سيكون مصير أعمال شرف، العكس تماماً.

يظهر بحسب المفكرة أن أنجل احتاج في مرة من المرات إلى براءة ذمة من بدر شرف. حيث كتب شرف في مفكرته بتاريخ 12 تشرين الثاني 1922: “إنني أصادق على جميع الحسابات المندرجة بهذا الدفتر وأصادق على الخلاصة الأخيرة، مفرداتها أعلاه بمبلغ غرش صاغ مصري، وأنه لم يبق لي بذمة الخواجات إبراهام أنجل، وولده سلمون أدنى مطلوب ولا علاقة تجارية فيما مضى لحين تاريخه أدناه وبهذه الوسيلة أقر بأني أبرأت ذمتهم ابراءاً عاماً من حق ودعوى ومطالبة وللبيان حُرر ذلك”

إن علاقة بدر شرف بسلومون أنجل نموذج للعلاقات الفلسطينية اليهودية التي كانت متينة وبدأت بالتراجع شيئاً فشيئاً، فمع كل ثورة تبدأ الأسماء اليهودية بالتراجع والتناقص، بدءاً من ثورة البراق، مروراً بالثورة الفلسطينية الكبرى ووصولاً إلى النكبة، لتعبر المفكرة تماماً عن التفاعل الاجتماعي الفلسطيني-اليهودي الذي بدأ متيناً وطبيعياً ثم انقطع تماماً.

من دار حانكوف إلى بيت اسرائيل:

استطاع شرف ومن خلال أعماله امتلاك العديد من العقارات ومن بينها بيوت في الأحياء اليهودية، يفصل شرف في مفكرته كافة تكاليف بناء أحد هذه البيوت عام 1929، أسعار الخشب والحجارة والطين، أجرة العمال، أسماء المقاولين وكافة القضايا التقنية المتعلقة ببناء بيت في تلك الفترة. سيكون هذا البيت مفضلاً عند المستأجرين اليهود والذين سيجدونه مساحة جيدة في حي يهودي ولذلك سيسكنه مستأجرون يهود طيلة الفترة وحتى العام 1948، لم يكن هذا هو البيت الوحيد الذي سيمتلكه شرف في حي يهودي، بل سيمتلك بيتاً آخر في “نحلات يتسحاك”، و بيت آخر سيشتريه من شاؤول هانكوف، لماذا امتلك شرف هذه البيوت؟هل فكر في خلق نفوذ داخل الأحياء اليهودية؟ هل ثمة دوافع سياسية؟ أم أن الأمر محض استثمار؟ لا توضح المفكرة لنا توجهاته السياسة كما أن أفراد العائلة بالكاد يعرفون عن وجود هذه البيوت.

مع النكبة:

خاف شرف على عائلته في النكبة، فقرر الرحيل إلى مصر حيث وجد ملجئاً عند نسيبه أحمد عقل، هناك حاول تأسيس مشروعاته من جديد وهو على مشارف الستين ولكن دون جدوى، كان الواقع التجاري في مصر مختلفاً، وكان عليه أن يجد تجارة يستطيع النجاح فيها، تتذكر ابنته رندة شرف والتي كانت معه في مصر حينها، بأن والدها بدر شرف قد استثمر في العديد من القطاعات من بينها صناعة الافلام كاستثماره في فيلم لليلى مراد ولكنه فشل، وخسر مرة تلو الأخرى وفي بداية الخمسينيات كانت معظم أمواله قد تبددت[4].

بدأ بدر شرف في مصر بأمرين الأول هو إعداد كشف بأملاكه في فلسطين في مسعى لاستردادها، والثاني هو دراسة طريقة العودة إلى فلسطين، بدأ بالاجراءات الرسمية مع السلطات المصرية والأردنية للعودة، وفي شباط من عام 1950، حزم حقائبه وعاد للقدس. كتب بدر شرف بأنه قد وجد معظم موجودات محله في البيزار سالمة، لكنه فقد الكثير من الأملاك في الأحياء أو المدن الفلسطينية المحتلة. بدأ شرف مجدداً في مشروعاته التجارية، لكن الأسماء اليهودية التي كانت تملأ القائمة قد اختفت، كما أن التجارة النشطة التي ميزت أعماله قبل النكبة اختفت، تقلصت القوائم وانكمشت الأرقام بشكل حاد، ولم تعد مصر وجهته الوحيدة للتجارة كما كان الحال سابقاً، ستنافسها هذه المرة عمان وبيروت ودمشق كوجهات بديلة للتجارة.

عاد بدر شرف إلى القدس، وإلى أصدقائه القدامى، توفر لنا أرقام الهواتف في المفكرة، تصوراً حول شبكة العلاقات الاجتماعية، كما توفر الملاحظات حول الزيارات والمناسبات المختلفة فهماً حول الأصدقاء والمقربين، تبرز في مفكرة شرف العديد من الشخصيات المعروفة والمؤثرة في تاريخ القدس المعاصر، بعضهم زملاء عمل، وبعضهم أصدقاء ومعارف، يتكرر مثلاً اسم المؤرخ الفلسطيني عارف العارف كصديق مقرب حيث الزيارات والمناسبات المشتركة تجمعهما. كما تتكرر أسماء أخرى مثل والأديب اسعاف النشاشيبي، وأمين القدس روحي الخطيب وأبو هشام النشاشيبي (والد الصحافي الراحل ناصر الدين النشاشيبي) وغيرهم.

بين النكبة والنكسة

ما خسره بدر شرف في النكبة مقدمة لخسارات أخرى مع النكسة والتي ستقتلع معها أراضٍ وأملاك جديدة، وسيخسر شرف مزيداً من إرثه. كان بيته في الشيخ جراح على خط التماس قد تحول إلى ثكنة عسكرية وتحصن فيه الكثير من الثوار الفلسطينيين وعلى رأسهم عادل شرف إبن أخيه، كان البيت هناك أولى البيوت التي خسرها شرف في النكسة حيث تم تسويته بالأرض (أقيم عليه مؤخراً مبنى التأمين الوطني الاسرائيلي).

في حزيران من عام 1967 وعلى وقع القصف اقترح أبناء بدر شرف، سمير شرف، والفنان تيسير شرف والمصرفي شريف شرف، أن ترحل العائلة إلى عمان أو مصر حتى تهدأ الأمور حفاظاً على حياة بدر شرف والذي صار في العقد الثامن من عمره، وعلى أخواتهم. تتذكر رندة شرف الموقف، وتقول أجابهم بحدة شديدة ومحزنة: “تريدون الرحيل؟ ارحلو، خذو أخواتكم، خذوا العائلة، أنا لن أغادر القدس مرة أخرى، في النكبة غادرتها وخسرت الكثير وعدت من جديد، من هاجر وعرف طعم الهجرة لا يفعلها مجدداً، هاجروا أنتم وأنا سأموت هنا…”[5].

سيظل بدر شرف في القدس وسيخسر قسماً آخر من أملاكه، وعلى مشارف العقد الثامن من عمره، لن يعود لتأسيس مشروعاته مجدداً من الصفر ولن يعود إلى نشاطاته التجارية السابقة.

ستعتمد معظم أعمال بدر شرف بعد النكسة على تأجير ما تبقى له من عقارات، ستزول من مفكرته أرقام النخب المقدسية، وأرقام الشخصيات العامة، سيموت العديد من أصدقائه وأقاربه، الذين سيوثق تواريخ وفياتهم في مفكرته، وستدخل إلى المفكرة أرقام الأولاد، والأحفاد، والأقارب مقترباً أكثر فأكثر من الحياة العائلية مبتعداً عن الحياة العامة. سيجلس بصمت اعتاده في محله في سوق البيزار في البلدة القديمة في القدس، سيجلس هناك لساعات، وستتحول مفكرته إلى مرجع لأهل القدس.

ظل شرف معتكفاً في محله في البلدة القديمة في القدس،  حتى وفاته في العام 1985، كانت وفاته خاتمة لسيرة طويلة من العمل الدؤوب والمضني ومن السفر بين المطارات ومحطات القطار في العديد من العواصم والدول، ستنتهي سيرة شخصية مقدسية عرفها الجميع وكانت رمزاً لتبدل المراحل والحقب، وللنهوض المتجدد كل مرة.

توفي بدر شرف ومعه تفاصيل كاملة من المعاناة التي عاشها التاجر المقدسي بدءاً بالصعوبات التي كان على الفلسطيني تجاوزها لبناء مشروع اقتصادي في ظل شركات صهيونية كبرى تعيق عمله وتنافسه، وفي ظل مؤسسات انجليزية استعمارية تحاول تجاوز الفلسطيني وتحويل الاقتصاد نحو الشركات الصهيونية عبر منح الامتيازات لها. وكان علي تاجر طموح يحاول تعزيز أعماله أن يعمل ليل نهار، وفق شبكة مركبة من المصالح والتناقضات بين المشروع الشخصي والمشروع الوطني، دون السقوط في الهفوات والفجوات المتعددة في نشاطات المال والثروة.

شكلت مفكرة شرف، عنواناً للتبدلات السياسية والاجتماعية، كان خلالها يحاول التمسك بتوجهاته الانسانية والقومية، ربما تشرح لنا القصيدة التي وثقها في مفكرته عام 1921 تلك التوجهات:

سورية بلادنا أم الدنيا… باريز وأوربة مين

دي أوروبا كلها ما تجيش … من سوق العطارين

الوطن شيء مقدس… فوق الملة وفوق الدين

أوطاننا ما ننساهيش… لو كلنا فيها طين

اكسب يا شرقي عيشك… من كدك والجبين

قرش الحلال أبرك لك … من حرام الطاق ثمانين

الفقر بعزة نفسك… كنز يا أفندي يا كبير

مساكن ومال الدنيا… احنا فيها ضيوف راحلين

بحضور حفلتنا كرام… أحرار وطنيين

يا الله انصرهم يا الهي… اللي عنا مدافعين

سوريو الشرق يا الله… مع أبناء فلسطين

نرفع ايدينا ونطلب… نصرة رب العالمين

تقول السيدة جهاد جلال شرف قريبة در شرف: “كانت مفكرة خالي مرجعاً للعائلة وللقدس، الكثيرون كان يراجعونه لمعرفة تواريخ الولادات والوفيات والمناسبات المقدسية الهامة، وأحياناً لمعرفة ميراث أو ملكية ما كان قد وثقها”[6].

رحل شرف وظلت مفكرته، لتكون كما كانت في سابق عهدها مرجعاً للعائلة وللأجيال، ولتظل شاهدة على مرحلة كاملة من تاريخ القدس وفلسطين.

لم يكن هذا المقال ليكتب أو هذه الوثائق لتحفظ لولا حرص العائلة وإيمانها بأهمية ذلك، خاصة الدكتورة روان شرف التي وفرت لنا المفكرة وآلاف المواد الأخرى، مروراً بأفراد العائلة الذين زودونا بالمعلومات والتفاصيل ومنهن: السيدة مخلصة الأبيض، السيدة رندة بدر شرف، السيدة جهاد جلال شرف، السيدة سائدة عبد الغني بركات، السيد هاني تيسير شرف، لجميعهم نقدم شكرنا وامتنانا.


[1] مقابلة مع السيدة رندة بدر حسين شرف، في بيتها في بيت حنينا – القدس. بتاريخ 9 تموز 2020.

[2] تم معرفة تاريخ الولادة والوفاة من خبر وفاته الذي جاء في جريدة عل همشمار (על המשמר) بتاريخ 19 أيلول 1966.

[3] المعلومات أعلاه حول أنجل جاءت ضمن تقرير صحفي أُعد بمناسبة فوزه بجائزة كابلان: جريدة هبوكير (הבוקר) 21 تموز 1965.

[4] مقابلة مع السيدة رندة بدر حسين شرف، في بيتها في بيت حنينا – القدس. بتاريخ 9 تموز 2020

[5] المصدر السابق

[6] مقابلة مع السيدة جهاد جلال شرف، بتاريخ 2 تموز 2020.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s